موقف
الحياة موقف، الانسان موقف، النصر موقف، الحافلة تحتاج لموقف، وربما تخفى القمامة في مواقف العربات

تركيا تفرض نفسها على الشمال السوري

0

كشفت تركيا عن تفاصيل “خارطة الطريق” في منبح التي تم التوافق عليها بين وزير الخارجية التركي (مولود جاويش أوغلو) ونظيره الأمريكي (مايك بومبيو) في العاصمة الأمريكية.

 

من جانب آخر تم نشره من قبل بعض وسائل الإعلام أنه يقوم الاتفاق التركي الأمريكي على إبعاد قوات سوريا الديمقراطية ومجلس منبج العسكري عن المدينة، وإنشاء نقاط مراقبة تركية وأمريكية على خطوط التماس بين الطرفين في ريف منبج، لمراقبة تطبيق الاتفاق، على أن يحول ذلك دون انتهاك للاتفاق سواء من قبل قوات سوريا الديمقراطية أو الفصائل المدعومة تركياً المتواجدة على خطوط التماس بين الجانبين، فيما انقسم المشهد في مدينة منبج، بين رافض للاتفاق التركي – الأمريكي، وسط اتهام تركيا بمحاولة فرض وجودها الكامل في الشمال السوري وبخاصة الضفاف الغربية لنهر الفرات، بينما أيد آخرون الاتفاق – الأمريكي – التركي.

 

كما قال اوغلو “سنعمل أولًا على معالم خارطة طريق من أجل إخراج (ب ي د) من منبج”، منوهاً إلى “ضرورة تأمين عودة من اضطروا لمغادرة ديارهم تحت ضغط التنظيم الإرهابي إلى منازلهم بالمدينة” مشيراً إلى أنه بحث مع نظيره الأمريكي العديد من القضايا السياسية والاقتصادية بينها وجود “التنظيم” (ب ي د) شمالي سوريا، فيما يبدو إشارة إلى مستقبل تواجد “الوحدات الكردية” شرق الفرات.

 

كما أكدت مصادر موثوقة أن قوات مجلس منبج العسكري المنضوية تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، ستبقى في مدينة منبج وريفها، وستكون القوى المسيطرة عليها، حيث ستبقى هذه القوات فيها، كما نفت قوات مجلس منبج العسكري للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن يكون مقاتلوها من الوحدات الكردية، مؤكدة أن جميع مقاتليها من أبناء مدينة منبج وأبناء قرى وبلدات ريف منبج، كذلك نفت مصادر موثوقة للمرصد صحة الأنباء الواردة عن حدوث اجتماع خاص بين مجلس منبج العسكري وقوات سوريا الديمقراطية من جهة، والتحالف الدولي من جهة أخرى، بخصوص تطبيق الاتفاق الأمريكي – التركي، الذي جرى التوصل إليه حول منبج، وأكدت المصادر أن الاجتماع الذي جرى يأتي في إطار لقاءات يومية تجمع بين الطرفين، في إطار التباحث اليومي في شؤون المدينة وريفها، فيما تتواصل عملية التحضير لخروج عناصر وحدات حماية الشعب الكردي التي تشكل عماد قوات سوريا الديمقراطية، وانسحابهم نحو شرق الفرات، في حين من المرتقب أن تجري عملية انتشار القوات الأمريكية والقوات التركية على خطوط التماس بين الطرفين في ريف منبج، على أن تتم عملية الاتفاق على آلية إدارة المدينة وتشكيل المجالس المحلية والخدمية، كخطوة لتنفيذ الاتفاق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.