موقف
الحياة موقف، الانسان موقف، النصر موقف، الحافلة تحتاج لموقف، وربما تخفى القمامة في مواقف العربات

تصاعد الحراك الثوري في الجامعات السورية

0

تشهدها جامعات سوريا، بعد قرار حكومي بإغلاق جامعة حلب.

ودعا طلاب جامعة دمشق، إلى إضراب شامل اليوم، تضامنا مع جامعة حلب، وما تعرضت له كلية الهندسة أمس، وحداداً على أرواح القتلى من الطلبة، حسبما ذكره اتحاد طلبة سوريا الأحرار في صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويأتي ذلك بعد يوم من تعرض كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية بجامعة دمشق أمس، إلى هجوم عنيف من قبل قوات الأمن والشبيحة، وإطلاق نار داخل الحرم الجامعي، تخلله اعتقال عشرات الطلبة، قبل أن تقرر إدارة الجامعة وقف الدوام.

وقال شهود عيان من داخل الجامعة، إنه بعد بدء الطلبة لاعتصام حوالي 11:30 صباح أمس، حضر شبيحة ورجال أمن وطلبة آخرون يتبعون لاتحاد طلبة سوريا المقرب من النظام، واعتقلوا عدداً من الطلبة، قبل أن يقدم أحدهم بالهجوم على كاميرا التلفزيون السوري التي كانت تصور وجوه النشطاء تلتها هتافات وأصوات “تكبير” التي عادة ما يرددها المحتجون.

ورداً على ذلك قامت قوات الأمن بضرب طلبة وإطلاق نار عشوائي داخل حرم الجامعة، ما أدى إلى إصابة العديد.

حراك جامعي:
ومنذ قرار الحكومة السورية إغلاق جامعة حلب مطلع الشهر الجاري، بعد يوم دام شهدته الجامعة وسكنها الطلابي، تصاعدت وتيرة الاحتجاجات في الجامعات السورية، تضامناً مع الجامعة التي بات المحتجون يطلقون عليها لقب “جامعة الثورة”.

وأغلقت جامعة حلب بشكل مؤقت بعد اقتحامها من قبل عناصر الأمن فجر الخميس 03 مايو/أيار الجاري، وشهد حرم الجامعة خلال ساعات النهار عمليات إطلاق نار أسفرت عن مقتل أربعة طلاب وجرح ما لا يقل عن 28 آخرين واعتقال نحو 200.

واعتبر قرار إغلاق جامعة حلب، خطوة متقدمة في إطار سعي النظام السوري إلى قمع احتجاجات شديدة شهدتها الجامعات الحكومية والخاصة التي تحولت إلى مراكز قمع جرت فيها اقتحامات وإطلاق نار حي وقتل لطلبة جامعيين، كما تحولت إلى ثكنات عسكرية في بعض المناطق.

وحسب اتحاد طلبة سوريا الأحرار، فإن عشرات الطلبة قضوا على أيدي قوات النظام، فيما جرى اعتقال المئات وتعذيبهم لمنعهم من التعبير عن معارضتهم له داخل حرم الجامعات والأحياء الجامعية.

وأقدمت قوات الأمن السورية على طرد مئات الطلبة الجامعيين من المساكن الجامعية، وحولوا بعضها إلى ثكنات عسكرية ومرتعا للشبيحة، واستخدم بعضها كمناطق لإطلاق القذائف والصواريخ على الأحياء المعارضة للنظام.

وتعليقاً على الحراك الذي تشهده مختلف الجامعات السورية، قالت الكاتبة ريما فليحان، “إن هذا النوع من التحركات هو من أهم أساليب الحراك المدني ونجاحه يعني إحراز نقلة نوعية في الضغط على النظام داخليا” معتبرة أنه يكشف حجم المعارضة الحقيقي من شرائح مثقفة ومدنية وهي طلاب الجامعات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.