سياحة

3 وجهات مناسبة للسياحة بمفردك

صحيح أنَّ السفر برفقة العائلة أو الصديقات ممتع ومسلّ. ولكن، إذا لم يتوفّر أحد لمرافقتك، فيما تحتاجين إلى القيام برحلةٍ لكسر الروتين واستعادة النشاط والتخفّف من الضغوط وينصح

بالوجهات الآتية، التي يمكن زيارتها بمفردك:
1. “كوينزتاون” النيوزيلنديّة
تقع “كوينزتاون” على بحيرة “واكاتيبو”، وتقدّم مناظر مشهدية رائعة على الجبال المجاورة وكروم العنب، وتشكّل وجهة سياحيّة لعاشقي الطبيعة والمغامرات في الهواء الطلق.
تحمل “كوينزتاون” لقب “العاصمة العالميّة للمغامرات”، وتشتهر بكونها واحدة من عواصم فنّ الطعام. وتُستهلّ الرحلة في “كوينزتاون” بجولة داخل مياه واكاتيبو”، على متن السفينة البخاريّة، التي يتجاوز عمرها المائة سنة. وفي اليوم التالي، يمكن الانطلاق لزيارة واحدة من مزارع “والتر بيك هاي كاونتري ستايشن” لمزاولة ركوب الخيل وإمتاع النظر بالمشاهد التي تحبس الأنفاس، من فرط روعتها. وبما أنّك بمفردك، فإنّ قضاء بضع ساعات في “ميلفورد ساوند”، الزقاق البحري المفتوح على بحر “تاسمان”، يعتبر فكرة صائبة، لأنّك ستكونين محاطة بعشرات السائحين. الزقاق يختبئ في متنزّه “فيوردلاند” الوطني المدوّن على لائحة الأونيسكو للتراث العالمي للإنسانية، حيث تلوّن النباتات والغابات الخضر العين، إلى جانب الثروة الحيوانية البحرية المذهلة والشعاب المرجانية.

2. “بليد” السلوفانيّة
تحضن مدينة “بليد” السلوفانيّة بحيرةً شهيرةً تحمل اسمها، وتقع تحت أقدام جبال الألب الجوليانيّة، وهي تمثّل عنوانًا سياحيًّا خلّابًا.
تجذب بحيرة “بليد” المحاطة بالفيللات والفنادق الفخمة والمقاهي والمطاعم زائريها بمشاهدها، ولاسيما الجزيرة العائمة وسطها. وهي تسمح بأداء العديد من النشاطات في الهواء الطلق، كما عيش تجربة استجمام أنيقة كفيلة بتجديد الطاقة على مدار العام. وفي هذا الإطار، ينصح خبراء السياحة بتخصيص اليوم الأول من الرحلة للقيام برحلة على متن زورق الـ”كاياك” وبرفقة أحد السكّان المحليين، باتجاه الجزيرة العائمة وسط البحيرة والمُغطّاة بالأشجار. وهناك، يبدو صرح ديني صغير يعود إلى القرن الخامس عشر. وفي اليوم الثاني، تحلو زيارة قلعة “بليد” القروسطية المشرفة على البحيرة، مع الجلسة في المطعم، الذي يقدّم لائحة طعام مميّزة. ولا يُفوّت المرور بالقرى الصغيرة التي تحوط البحيرة، وفيللا “بليد” التي تحوّلت إلى فندق أنيق.
في اليوم الثالث، من المثالي التخطيط لتناول الفطور في مقهى “بلفيدير” القريب من فيللا “بليد”، المقهى الذي يقدّم حلويات لذيذة للغاية. ثمّ، يمكن الانطلاق برحلة، بوساطة السيارة، عبر ممرّ “فرشيت” الجبلي، لبلوغ متنزّه “تريغلاو” الوطني. يرتفع الممرّ نحو 1611 مترًا. وهو يُدهش بمشاهده الطبيعية، التي تشمل: الجبال والأودية.

3. “دبلن” الإيرلنديّة
“دبلن”، هي عاصمة إيرلندا، وفيها تتعدّد نقاط الجذب السياحيّة، بدون إغفال أنّها آمنة إذا قصدها المرء وحيدًا.
يدعو خبراء السياحة استهلال الجولة في “دبلن”، من شارع “غرافتن” الأنيق، حيث تتعدّد واجهات الـ”بوتيكات” الفخمة والمقاهي والمطاعم. وللاستراحة، يحلو الجلوس في مقهى “بيليز”، العريق الذي يعود إلى سنة 1927.
من نصائح خبراء السياحة، أيضًا: تخصيص نصف نهار لزيارة حديقة “دبلن” للحيوان، التي تأسّست سنة 1831. وهي تضمّ مجموعة من الحيوانات المهدّدة بالانقراض، بالإضافة إلى أقسام كثيرة أخرى مثيرة للاهتمام. وثمة لذّة في الرحلة على طول نهر “ليفّي” الذي يقسم مدينة “دبلن” إلى قمسين، سواء في النهار أو الليل. ولمحبّي الأبنية ذات الطراز الجورجي وحدائقه المشجرة، فإنَّ ساحة “ميرين” مثاليّة للقيام بنزهة!

مجلة سيدتي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق